4/10/2013
برعاية معالي وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان شفيق دوسكي , تم افتتاح مؤتمر المهاجرين الثالث في العاصمة البريطانية لندن ، بحضور السيدة رئيس لجنة المهجرين والمغتربين في مجلس النواب لقاء الوردي وسعادة السفير العراقي في لندن فائق نيروي والسيد وكيل وزارة حقوق الانسان الدكتور عبد الكريم عبد الله والسيد رحمن عيسى معاون الامين العام في رئاسة الوزراء والدكتور محمد احسان ممثل اقليم كردستان ونخبة من الكفاءات وناشطي الجالية العراقية في المدن البريطانية المختلفة.
وقال دوسكي في كلمة بالمؤتمر " ان الظروف الصعبة والازمات المتلاحقة التي مرت بالعراق بسبب النظام السابق والمتمثلة بحروب داخلية وخارجية وعقوبات دولية والظروف الصعبة التي يمر بها البلد بعد التغيير ولايزال من عنف مجتمعي وهجمة ارهابية بهدف التماسك الاجتماعي والتجربة الديمقراطية الوليدة ادت الى بروز ازمات وتحديات كبيرة امام الحكومة كما ان الواقع السياسي والاقتصادي في البلد حالياً لايزال يعاني من ازمات تحتاج الى ارادة سياسية وتظافر الجهود من اجل تجاوزها مبيناً ان هذه الظروف والازمات تركت آثاراً سيئة على المجتمع العراقي الذي يعاني من اثارها لغاية الان ".
واضاف الوزير " ان هذه الظروف والاوضاع والازمات دفعت الحكومة العراقية الى اعطاء الاصحية والاولية لمعالجة اثار هذه الازمات داخل العراق والتي سعت الى الاستقرار السياسي والامني والمحافظة على التماسك والسلم الاجتماعي كما وجهت جزءاً من جهودها للنهوض بالواقع الاقتصادي للبلد بهدف توفير الامن الاقتصادي والرفاهية للمواطنين لكن لايخفى على احد ان مايتعرض له السياسي من تحديات على المستوى السياسي والامني تقف عائقاً امام تحقيق اهداف الحكومة وخططها للنهوض بالبلد ".
وشدد دوسكي إن كل هذه الأوضاع جعلت الحكومة تعطي الاهتمام والأولوية لداخل العراق وأزماته , لكن مع ذلك لم تغفل عن قضايا وشؤون عشرات أللاف من العراقيين
الذين اضطرتهم ظروف مختلفة إلى ترك البلد والهجرة إلى بلدان العالم قبل وبعد التغيير بحثا عن الأمن أو عن ظروف معيشية وحياتيه أفضل , موضحا لذلك قامت الحكومة بتأسيس وزارة الهجرة والمهجرين الهادفة إلى معالجة قضاياهم ورفع الحيف والظلم ممن تعرض منهم إلى القمع والاضطهاد السياسي وإعادة حقوقهم إليهم وتعويضهم عن معاناتهم.
وبين ان الوزارة تهدف إلى التواصل مع العراقيين في المهجر من اجل شدهم الى الوطن وتعزيز ولائهم وانتمائهم الوطني والمحافظة على هويتهم وثقافتهم الوطنية خاصة الجيل الثاني والثالث من أبناء المهجرين , لهذا عمدت الوزارة رغم انشغالهم الكبير بملف النزوح الداخلي إلى التواصل مع المهاجرين العراقيين والجاليات في دول المهجر خلال طرق واليات متنوعة كالزيارات التي نقوم بها الوزارة الى تلك الدول لعقد لقاءات مع الطرفين للتواصل بالاضافة الى اقامة مؤتمرات سنوية في هذه الدول لمناقشة وبحث الامور التي تهم العراقيين في دول المهجر ".
واشار الى ان الوزارة اعادت في عمرها القصير عشرات الالاف من العوائل الى البلد واماكنهم الاصلية بالنسبة للنزوح الداخلي ووفرت فرصة عمل لهم ووحدات سكنية , كما اعادت 300 كفاءة عراقية للبلد واعادة المئات الى وظائفهم فضلاً عن اعادت الممتلكات للكرد الفيليين ممن سحبت منهم ابان النظام السابق ".
هذا وعقد جلسة حوار مفتوحة مع الجالية العراقية استمع فيها معالي الوزير الى مجموعة من المقترحات التي طرحها المشاركون في المؤتمر ، واجاب معاليه على عدد من الاسئلة التي تهم المهاجرين العراقيين وخاصة فيما يتعلق بتسهيل حصولهم على الامتيازات التي تمنحها الوزارة لفئات عنايتها وكذلك تذليل الصعوبات التي تعترض عملية عودتهم الى البلاد او الاستفادة من طاقاتهم وهم في بلاد المهجر.
ويذكر ان المؤتمر سيستمر لمدة ثلاثة ايام حيث سيكون اليوم الثاني مخصصاً لعقد عدد من ورش العمل التي ستناقش عدداً من المحاور المهمة التي تتناول واقع الجاليات العراقية في الخارج