وزارة الهجرة : عودة قرابة المئة من اللاجئين العراقيين من الجمهورية التركية
عادت دفعة جديدة من العراقيين اللاجئين القادمين من الجمهورية التركية عبر منفذ ابراهيم الخليل الحدودي حيث تم نقلهم بالحافلات إلى مناطق سكناهم الاصلية في البلاد التى غادروها فى أوقات سابقة هربا من عصابات داعش الارهابية المتطرفة .
وزير الهجرة يبحث ملفي النزوح والعودة مع ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق
استقبل وزير الهجرة والمهجرين السيد نوفل بهاء موسى صباح اليوم ممثل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى العراق ايمن غرايبة بمقر الوزارة في العاصمة بغداد وبحث الجانبان عدة ملفات بضمنها ملفي النزوح والعودة والمواضيع التي سيتم طرحها في المؤتمر المزمع عقده بالعاصمة السويسرية جنيف الشهر القادم .
في محافظة صلاح الدين ... وزير الهجرة يوزع عددا من الدور واطئة الكلفة والمشاريع المدرة للدخل بين العوائل العائدة الى مناطق سكناها في المحافظة
وزع وزير الهجرة والمهجرين السيد نوفل بهاء موسى سندات تمليك دور واطئة الكلفة على الشرائح الاكثر هشاشة والفقراء والمعاقين من العوائل العائدة من النزوح وبحضور محافظ صلاح الدين الدكتور المهندس عمار جبر الجبوري .
وزير الهجرة يبحث مع المدير الإقليمي في وزارة التنمية البريطانية مساهمة بريطانيا والاتحاد الأوروبي في دعم استقرار المناطق المحررة
استقبل وزير الهجرة والمهجرين السيد نوفل بهاء موسى المدير الاقليمي في وزارة التنمية البريطانية للمهجرين السيدة لور بيوفلز والوفد المرافق لها ، في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد ، لبحث سبل التعاون المشترك بين الحكومتين العراقية والبريطانية للنهوض بواقع العوائل النازحة والعائدة سيما تلك العوائل التي هاجرت الى المملكة المتحدة بسبب الهجمة الشرسة من قبل عصابات داعش الارهابية التي الحقت الدمار بمدنهم، وكيفية استقطابهم و عودتهم الى البلاد بصورة طوعية، فضلا عن مناقشة اهم المجريات الإنسانية وآخر تطورات النزوح والعودة .
توزيع مساعدات مضاعفة للنازحين وزارة الهجرة مستمرة بحملات التوعية الصحية للنازحين
أكد رئيس لجنة التوعية الصحية للنازحين في محافظات ديالى والسليمانية محمد حنتوك ان العمل جار لتقديم الخدمات الصحية للاسر النازحه في المخيمات حيث شملت الزيارة الثالثة للتوعية الصحية مخيم تازه دي في محافظة السليمانية / قضاء كلر ووثقت امراضهم الجسدية والنفسية في استمارات خاصة اعدتها الوزارة
الاخبار
وزارة الهجرة والمهجرين تواصل تسجيل للعوائل النازحة وتشملهم بالخدمات والامتيازات
اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن فتح باب التسجيل للعوائل النازحة جراء الظروف الامنية الاخيرة وفق ضوابط وتعليمات , على ان تكون المنح المالية الموزعة لهم وفقاً لتقييم الوزارة .
وقال محمد صفو مدير عام دائرة شؤون الفروع في الوزارة " بحسب موافقة وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان دوسكي , تم توجيه فروع الوزارة ومكاتبها تسجيل العوائل النازحة نتيجة الظروف الامنية الاخيرة وفق ضوابط وتعليمات الوزارة التي تنص على انه" يحق لكل عراقي نازح تنطبق عليه شروط النزوح حسب قانون الوزارة توثيق عملية نزوحة في احدى فروع الوزارة او مكاتبها , على ان تتولى الفروع او المكاتب تصنيف حالات النزوح حسب السبب المؤدي الى نزوح الشخص او المجموعة , وفرز الحالات وتسجيلها وفق الرمز المتفق عليه مع دائرة المعلومات في الوزارة ".
واضاف صفو " بعدها يتم اعداد احصائية لكل حالة مستقلة حدثأ وزمنأ وفي ضوء ذلك تقوم الفروع والمكاتب بتصنيف وتنظيم ملفات خاصة لكل مجموعة من النازحين حسب سبب وتاريخ ونزوحها حتى يمكن معالجة كل حالة نزوح على حدة وفق ظروفها واسبابها الخاصة .
وبين مدير عام شؤون الفروع انه "بعد عملية التسجيل والتوثيق تقوم فروع الوزارة بجمع المعلومات التفصيلية والموثقة عن تلك العوائل حتى يمكن للوزارة اعتماد الحلول والاجراءات المناسبة لتلك العائلات وحسب ظروف اوضاع كل مجموعة على حدة", موضحاً ان الوزارة تتولى بعد ذلك وحسب المادة الثالثة من قانونها تقديم المساعدات والدعم للمجموعات النازحة لمعالجة شؤونها وتحسين اوضاعها وتوفير الخدمات لهم بالتعاون مع الجهات المعنية داخل العراق وخارجه .
واكد صفو " ان المنح والمساعدات المالية للنازحين المسجلين حديثاً ستكون خاضعة لتقييم الوزارة وظروفها الخاصة في هذا المجال اذ ستكون لكل حالة او مجموعة نزوح وضعها المحدد من المساعدات المالية".
واشار الى ان تعامل الوزارة مع النزوح نتيجة العنف الطائفي في فترة (2006-2008) له تعاملأ خاصأ لايمكن القياس عليه او التعامل به مع جميع حالات النزوح التي حدثت او قد تحدث مستقبلأ , خاصة في مجال المساعدات والمنح المالية , لهذا فان الوزارة مصممة على التعامل مع حالات او ملفات النزوح كل حسب وضعها الخاص وظروفها المحيطة بها وليست كحالة واحدة .
يذكر ان وزارة الهجرة والمهجرين كانت قد حددت الاول من شهر ايار العام الماضي موعدأ نهائيا لاغلاق باب التسجيل النازحين في فترة العنف الطائفي, بعد ما فتح ابواب التسجيل لهم منذو عام 2006 .